زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ قال ابن عمر : لما نزلت ﴿قُلْ يا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾ [الزمر: ٣٥] قالوا لرسول الله ﷺ : والشرك ؟ فكره رسول الله ﷺ ذلك، فنزلت هذه. وقد سبق معنى الإشراك.
والمراد من الآية : لا يغفر لمشرك مات على شركه. وفي قوله ﴿لِمَن يَشَاء﴾ نعمة عظيمة من وجهين :
أحدهما : أنها تقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا يقطع عليه بالعذاب، وإن مات مصرا.
والثاني : أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين، وهو أن يكونوا على خوف وطمع.
والمراد من الآية : لا يغفر لمشرك مات على شركه. وفي قوله ﴿لِمَن يَشَاء﴾ نعمة عظيمة من وجهين :
أحدهما : أنها تقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا يقطع عليه بالعذاب، وإن مات مصرا.
والثاني : أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين، وهو أن يكونوا على خوف وطمع.