أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ﴾ الآية.
أنكر تعالى عليهم في هذه الآية تزكيتهم أنفسهم بقوله :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين﴾، وبقوله :﴿انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً ٥٠﴾، وصرّح بالنهي العام عن تزكية النفس وأحرى نفس الكافر التي هي أخس شيء وأنجسه بقوله :﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مّنَ الأرض وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ في بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتقى ٣٢﴾، ولم يبيّن هنا كيفية تزكيتهم أنفسهم.
ولكنّه بيّن ذلك في مواضع أُخر، كقوله عنهم :﴿نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾، وقوله :﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾، إلى غير ذلك من الآيات.
أنكر تعالى عليهم في هذه الآية تزكيتهم أنفسهم بقوله :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين﴾، وبقوله :﴿انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً ٥٠﴾، وصرّح بالنهي العام عن تزكية النفس وأحرى نفس الكافر التي هي أخس شيء وأنجسه بقوله :﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مّنَ الأرض وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ في بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتقى ٣٢﴾، ولم يبيّن هنا كيفية تزكيتهم أنفسهم.
ولكنّه بيّن ذلك في مواضع أُخر، كقوله عنهم :﴿نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾، وقوله :﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾، إلى غير ذلك من الآيات.