معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَآتُواْ النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ ( ٤ ) وواحد " الصَّدُقاتِ " : صَدُقَة وبنو عميم [ تقول ] : " صُدْقة " ساكنة الدال مضمومة الصاد.
وقال ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً﴾ ( ٤ ) فقد يجري الواحد مجرى الجماعة لأنه إنما أراد " الهَوى " و " الهَوى " يكون جماعة. قال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد الرابع والستون بعد المائة ] :
[ ٩٣ء ] بِها جِيَفُ الحَسْرى فأَمَّا عِظامُهافَبِيضٌ وأمّا جِلْدُها فصَليبُ
وأما " هَنِيءٌ مَريءُ " فتقول : " هَنُؤَ هذا الطعام ومرؤ " و " هنيء ومريء " كما تقول : " فَقِهَ " و " فَقُهَ " يكسرون القاف ويضمونها. وتقول : " هَنَأَنِي " و " هنَئِتُهُ " و " استمرأته ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى