جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا﴾.
٢٤١- طيبة النفس غير طيبة القلب، فقد يريد الإنسان بقلبه ما لا تطيب به نفسه، فإنه يريد الحجامة بقلبه، ولكن تكرهها نفسه، وإنما طيبة النفس أن تسمح نفسه : بالإبراء، لا عن ضرورة تقابله، حتى إذا رددت بين ضررين اختارت أهونهما، فهذه مصادرة على التحقيق بإكراه الباطن. [ الإحياء : ٣/٤٢١ ].
٢٤١- طيبة النفس غير طيبة القلب، فقد يريد الإنسان بقلبه ما لا تطيب به نفسه، فإنه يريد الحجامة بقلبه، ولكن تكرهها نفسه، وإنما طيبة النفس أن تسمح نفسه : بالإبراء، لا عن ضرورة تقابله، حتى إذا رددت بين ضررين اختارت أهونهما، فهذه مصادرة على التحقيق بإكراه الباطن. [ الإحياء : ٣/٤٢١ ].