صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة﴾أعطوهن مهورهن عطية عن طيبة نفس منكم، والخطاب للأزواج. والصدقات : جمع صدقة-بفتح فضم، وهي كالصداق-، ما يعطى للزوجة من المهر، ويسمى أجرا وفريضة. والنحلة في الأصل : العطية على سبيل التبرع. يقال : نحله كذا نحلة ونحلا، إذا أعطاه إياه عن طيب نفس بلا مقابلة عوض.
﴿هنيئا مريئا﴾أي أكلا سائغا حميد المغبة، والمراد أنه حلال خالص من الشوائب. يقال : هنئ الطعام وهنؤ هناءة، وهنأني الطعام وهنأ لي يهنئني ويهنئوني، صار هنيئا أي سائغا. ومرأ الطعام-مثلثة الراء- مراءة فهو مرىء، هنئ حميد المغبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى