تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة﴾ قال قتادة يعني فريضة. قال محمد : اختلف القول في ﴿نحلة﴾ فقيل : المعنى نحلة من الله، عز وجل، للنساء إذ جعل على الرجل الصداق، ولم يجعل على المرأة شيئا، يقال : نحلت الرجل إذا وهبت له هبة، ونحلت المرأة، وقال بعضهم معنى ﴿نحلة﴾ : ديانة، كما تقول : فلان ينتحل كذا، أي يدين به و ﴿صدقاتهن﴾ جمع صدقة، يقال : هو صداق المرأة، وصدقة المرأة.
﴿فإن طبن لكم عن شيء منه﴾ يعني الصداق ﴿نفسا﴾ [ يعني نفسها ] ﴿فكلوه هنيئا مريئا﴾ قال قتادة : يعني ما طابت به نفسها في غير كره، فقد أحل الله لها أن تأكله. قال محمد : يقال : هنأني الطعام ومرأني بغير ألف، فإذا أفردوا مرأني، قالوا : أمرأني بالألف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى