اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً﴾
بَيَّنَ أنَّ عليهم اللَّعْنَ من الله، وهو الخِذْلانُ، والإبْعَادُ، لقوله :
﴿مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُواْ﴾
[الأحزاب: ٦١] وإنَّما استَحقُّوا هذا اللَّعْن، لتفْضيلهمْ عَبَدَةَ الأوْثَانِ على المؤمِنينَ بمحمدٍ ﷺ.
بَيَّنَ أنَّ عليهم اللَّعْنَ من الله، وهو الخِذْلانُ، والإبْعَادُ، لقوله :
﴿مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُواْ﴾
[الأحزاب: ٦١] وإنَّما استَحقُّوا هذا اللَّعْن، لتفْضيلهمْ عَبَدَةَ الأوْثَانِ على المؤمِنينَ بمحمدٍ ﷺ.