فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا﴾
فهذا الباغي المسارع في ممالأة المعوجين، مبعد من رحمة البر الرحيم، لن يمنعه من نقمة الله مانع، ولن يدفع عنه مدافع ؛ عن ابن زيد قال : جاء حيي بن أخطب إلى المشركين فقالوا : يا حيي إنكم أصحاب كتب، فنحن خير أم محمد وأصحابه ؟ فقال : نحن وأنتم خير منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى