المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿أولئك﴾ هم المراد من بني إسرائيل، فمن قال : كانوا جماعة فذلك مستقيم لفظاً ومعنى، ومن قال : هو كعب أو حيي، فعبر عنه بلفظ الجمع، لأنه كان متبوعاً، وكان قوله مقترناً بقول جماعة.
و ﴿لعنهم﴾ معناه : أبعدهم من خيره ومقتهم، ومن يفعل الله ذلك به ويخذله فلا ناصر له من المخلوقين، وإن نصرته طائفة، فنصرتها كلا نصرة، إذ لا تغني عنه شيئاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى