تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا﴾
أي : عظيمة الوقود شديدة الحرارة ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ أي : احترقت ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ أي : ليبلغ العذاب منهم كل مبلغ. وكما تكرر منهم الكفر والعناد وصار وصفا لهم وسجية ؛ كرر عليهم العذاب جزاء وِفاقا، ولهذا قال :﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ أي : له العزة العظيمة والحكمة في خلقه وأمره، وثوابه وعقابه.
أي : عظيمة الوقود شديدة الحرارة ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ أي : احترقت ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ أي : ليبلغ العذاب منهم كل مبلغ. وكما تكرر منهم الكفر والعناد وصار وصفا لهم وسجية ؛ كرر عليهم العذاب جزاء وِفاقا، ولهذا قال :﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ أي : له العزة العظيمة والحكمة في خلقه وأمره، وثوابه وعقابه.