كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾؛ أي بساتينَ تجري من تحتِ شجرها وغُرَفها الأنْهارُ.
﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً لَّهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾؛ في الْخَلْقِ.
﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً﴾؛ أي ظِلاًّ دائماً وهو ظِلُّ الأشجار والقصور؛ ظلٌّ لا حرَّ معه ولا بَرْدَ، وليس كلُّ ظلٍّ يكون ظَلِيلاً. وقِيْلَ: الظَّلِيْلُ الكثيفُ الذي لا تَنْسَخُهُ الشَّمسُ.
﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً لَّهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾؛ في الْخَلْقِ.
﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً﴾؛ أي ظِلاًّ دائماً وهو ظِلُّ الأشجار والقصور؛ ظلٌّ لا حرَّ معه ولا بَرْدَ، وليس كلُّ ظلٍّ يكون ظَلِيلاً. وقِيْلَ: الظَّلِيْلُ الكثيفُ الذي لا تَنْسَخُهُ الشَّمسُ.