بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بيّن مصير الذين صدقوا به فقال عز وجل :﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني آمنوا بمحمد ﷺ، وبالقرآن ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني الطاعات التي أمرهم الله بها ﴿سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أي مقيمين فيها ﴿أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾ في الخلق والخلق ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً﴾. قال الضحاك : يعني، ظلال أشجار الجنة، وظلال قصورها وقال الكلبي : يعني ﴿ظلاً ظليلاً﴾ أي دائماً. وقال أكنان القصور، ( ظَلِيلا ) يعني لا خلل فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى