فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم أتبع وصف حال الكفار بوصف حال المؤمنين. وقد تقدّم تفسير الجنات التي تجري من تحتها الأنهار.
قوله :﴿لهُمْ فِيهَا أزواج مطَهَّرَةٌ﴾ أي : من الأدناس التي تكون في نساء الدنيا، والظل الظليل الكثيف الذي لا يدخله ما يدخل ظل الدنيا من الحرّ، والسموم، ونحو ذلك، وقيل : هو مجموع ظلّ الأشجار، والقصور. وقيل : الظلّ الظليل : هو الدائم الذي لا يزول، واشتقاق الصفة من لفظ الموصوف للمبالغة، كما يقال : ليل أليل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عمر في قوله :﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ قال : إذا احترقت جلودهم بدّلناهم جلوداً بيضاء أمثال القراطيس. وأخرج ابن أبي حاتم، والطبراني عنه بسند ضعيف قال : قرئ عند عمر :﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ الآية، فقال معاذ : عندي تفسيرها تبدّل في ساعة مائة مرة، فقال عمر : هكذا سمعت من رسول الله ﷺ. وأخرجه أبو نعيم في الحلية، وابن مردويه أن القائل كعب، وأنه قال : تبدّل في الساعة الواحدة عشرين ومائة مرة. وأخرج ابن أبي شيبة، عن ابن مسعود أن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعاً. وأخرج ابن أبي حاتم، عن الربيع بن أنس في قوله :﴿ظِلاًّ ظَلِيلاً﴾ قال : هو ظل العرش الذي لا يزول.

وقد أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عمر في قوله :﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ قال : إذا احترقت جلودهم بدّلناهم جلوداً بيضاء أمثال القراطيس. وأخرج ابن أبي حاتم، والطبراني عنه بسند ضعيف قال : قرئ عند عمر :﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ الآية، فقال معاذ : عندي تفسيرها تبدّل في ساعة مائة مرة، فقال عمر : هكذا سمعت من رسول الله ﷺ. وأخرجه أبو نعيم في الحلية، وابن مردويه أن القائل كعب، وأنه قال : تبدّل في الساعة الواحدة عشرين ومائة مرة. وأخرج ابن أبي شيبة، عن ابن مسعود أن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعاً. وأخرج ابن أبي حاتم، عن الربيع بن أنس في قوله :﴿ظِلاًّ ظَلِيلاً﴾ قال : هو ظل العرش الذي لا يزول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى