الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ظَلِيلاً﴾ صفة مشتقة من لفظ الظلّ لتأكيد معناه. كما يقال : ليل أليل. ويوم أيوم، وما أشبه ذلك. وهو ما كان فينانا لا جوب فيه، ودائماً لا تنسخه الشمس، وسجسجاً لا حرّ فيه ولا برد، وليس ذلك إلا ظل الجنة. رزقنا الله بتوفيقه لما يزلف إليه التفيؤ تحت ذلك الظل. وفي قراءة عبد الله :«سيدخلهم » بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى