تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ الآية. لما فتح رسول الله ﷺ مكة، دعا عثمان بن طلحة، فقال : أرنا المفتاح، فلما أتاه به قال عباس : يا رسول الله، اجمعه لي مع السقاية، فكف عثمان يده، مخافة أن يدفعه إلى العباس، فقال رسول الله :" يا عثمان، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فأرنا المفتاح " فقال : هاك في أمانة الله، فأخذه رسول الله، ففتح باب الكعبة، ثم دخل فأفسد ما كان في البيت من التماثيل، وأخرج مقام إبراهيم فوضعه، حيث وضعه، ثم طاف بالكعبة مرة أو مرتين، ونزل عليه جبريل يأمره برد المفتاح إلى أهله، فدعا عثمان، فقال :" هاك المفتاح، إن الله يقول : وأدوا الأمانات إلى أهلها " وقرأ الآية كلها(١).
١ عزاه الحافظ السيوطي لابن مردويه في تفسيره. انظر: الدر المنثور (٢/١٩٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى