النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ في المعني بذلك أربعة أقاويل :
أحدها : أنه عَنَى وُلاَةَ أمور المسلمين، وهذا قول شهر بن حَوْشَبٍ، ومكحول، وزيد بن أسلم.
والثاني : أنه أمر السلطان أن يعظ(١) النساء، وهذا قول ابن عباس.
والثالث : أنه خُوطِبَ بذلك النبي ﷺ في عثمان بن أبي طلحة، أن يرد عليه مفاتيح الكعبة(٢)، وهذا قول ابن جريج.
والرابع : أنه في كل مَؤْتَمنٍ على شيء، وهذا قول أُبَيّ بن كعب، والحسن، وقتادة. وقد روى قتادة عن الحسن أن النبي ﷺ قال :" أَدِّ الأَمَانَةَ إلى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَك " (٣).
أحدها : أنه عَنَى وُلاَةَ أمور المسلمين، وهذا قول شهر بن حَوْشَبٍ، ومكحول، وزيد بن أسلم.
والثاني : أنه أمر السلطان أن يعظ(١) النساء، وهذا قول ابن عباس.
والثالث : أنه خُوطِبَ بذلك النبي ﷺ في عثمان بن أبي طلحة، أن يرد عليه مفاتيح الكعبة(٢)، وهذا قول ابن جريج.
والرابع : أنه في كل مَؤْتَمنٍ على شيء، وهذا قول أُبَيّ بن كعب، والحسن، وقتادة. وقد روى قتادة عن الحسن أن النبي ﷺ قال :" أَدِّ الأَمَانَةَ إلى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَك " (٣).
١ - المراد أن يعظهن في النشور ونحوه ويردهن إلى أزواجهن..
٢ - فهذا يوم فتح مكة أخذ الرسول هذه المفاتيح منه فأمره الله يردها إليه فردها..
٣ - كما رواه أبي بن كعب بلفظ "سمعت" ورواه أيضا أنس بن مالك وأبو هريرة. وأخرجه الدارقطني..
٢ - فهذا يوم فتح مكة أخذ الرسول هذه المفاتيح منه فأمره الله يردها إليه فردها..
٣ - كما رواه أبي بن كعب بلفظ "سمعت" ورواه أيضا أنس بن مالك وأبو هريرة. وأخرجه الدارقطني..