جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ ( ٥٨ ).
٢٨٥- ﴿أطيعوا الله وأطيعوا أولي الأمر منكم﴾ أما أولوا الأمر فإنما أراد بهم الولاة ؛ إذ أوجب طاعتهم كطاعة الله ورسوله، ولا يجب على المجتهد اتباع المجتهد.
فإن كان المراد بأولي الأمر الولاة فالطاعة على الرعية، وإن كان هم العلماء فالطاعة على العوام، ولا نفهم غير ذلك. [ المستصفى : ٢/٣٨٥-٣٨٦ ].
٢٨٦- ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ مفهومه(١) إن اتفقتم فهو حق [ نفسه : ١/١٧٥ ].
٢٨٥- ﴿أطيعوا الله وأطيعوا أولي الأمر منكم﴾ أما أولوا الأمر فإنما أراد بهم الولاة ؛ إذ أوجب طاعتهم كطاعة الله ورسوله، ولا يجب على المجتهد اتباع المجتهد.
فإن كان المراد بأولي الأمر الولاة فالطاعة على الرعية، وإن كان هم العلماء فالطاعة على العوام، ولا نفهم غير ذلك. [ المستصفى : ٢/٣٨٥-٣٨٦ ].
٢٨٦- ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ مفهومه(١) إن اتفقتم فهو حق [ نفسه : ١/١٧٥ ].
١ - أي مفهوم المخالفة..