التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأولو الأمر﴾ هم الولاة، وقيل : العلماء نزلت في عبد الله بن حذافة بعثه رسول الله ﷺ في سرية.
﴿فردوه إلى الله والرسول﴾ الرد إلى الله هو النظر في كتابه، والرد إلى الرسول ﷺ هو سؤاله في حياته والنظر في سنته بعد وفاته.
﴿إن كنتم﴾ يحتمل أن يكون هذا الشرط راجعا إلى قوله :﴿فردوه﴾ أو إلى قوله :﴿أطيعوا﴾، والأول أظهر لأنه أقرب إليه.
﴿وأحسن تأويلا﴾ أي : مآلا وعاقبة وقيل : أحسن نظرا منكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى