الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء ﴿بِمَا أنزَلَ. . . وَمَا أَنَزلَ﴾ على البناء للفاعل. وقرأ عباس بن الفضل :«أن يكفروا بها »، ذهاباً بالطاغوت إلى الجمع، كقوله :﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ الطاغوت يُخْرِجُونَهُم﴾ [البقرة: ٢٥٧] وقرأ الحسن «تعالوا » بضم اللام على أنه حذف اللام من تعاليت تخفيفاً، كما قالوا : ما باليت به بالة، وأصلها بالية كعافية، وكما قال الكسائي في ( آية ) إن أصلها ( آيية ) فاعلة، فحذفت اللام، فلما حذفت وقعت واو الجمع بعد اللام من تعال فضمت، فصار ( تعالوا )، نحو : تقدموا. ومنه قول أهل مكة : تعالي، بكسر اللام للمرأة، وفي شعر الحمداني :
تَعَالِي أُقَاسِمْكِ الهمُومَ تَعَالِي. . .
والوجه فتح اللام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى