فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ( ٦١ ) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ( ٦٢ )﴾
﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول﴾ تكملة لمادة التعجب ببيان إعراضهم صريحا عن التحاكم إلى كتاب الله ورسوله إثر بيان إعراضهم عن ذلك في ضمن التحاكم إلى الطاغوت ﴿رأيت المنافقين﴾ أي أبصرتهم كما هو الظاهر ﴿يصدون عنك صدودا﴾ اسم للمصدر وهو الصد عند الخليل وعند الكوفيين أنهما مصدران أي يعرضون عنك وعن حكمك إعراضا وأي إعراض، وإنما أعرضوا لأنهم علموا أنه يحكم بالحق الصريح ولا يقبل الرشا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى