تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦١
وقوله تعالى :﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول﴾ أي إذا قيل لهم : تعلوا إلى حكم﴿ما أنزل الله﴾ في كتابه﴿وإلى الرسول﴾ وإلى (١) أمر الرسول ﷺ وسنته﴿رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا﴾ والصدود هو الإعراض في اللغة. والصد الصرف. وقال الكسائي :( يقرأ يصدون بضم الياء(٢) ). وفي حرف حفصة : وإذا دعوت الكافرين والمنافقين إلى ما أنزل الله﴿رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا﴾.
وقوله تعالى :﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول﴾ أي إذا قيل لهم : تعلوا إلى حكم﴿ما أنزل الله﴾ في كتابه﴿وإلى الرسول﴾ وإلى (١) أمر الرسول ﷺ وسنته﴿رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا﴾ والصدود هو الإعراض في اللغة. والصد الصرف. وقال الكسائي :( يقرأ يصدون بضم الياء(٢) ). وفي حرف حفصة : وإذا دعوت الكافرين والمنافقين إلى ما أنزل الله﴿رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا﴾.
١ في الأصل وم: أولى..
٢ في الأصل وم: الصاد، وأدرج في المختصر في شواذ القرآن: يصدرون بضم الياس وكسر الصاد: الحسن، أنظرص(٢٦)..
٢ في الأصل وم: الصاد، وأدرج في المختصر في شواذ القرآن: يصدرون بضم الياس وكسر الصاد: الحسن، أنظرص(٢٦)..