تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى ( فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ) قيل : هذا في المنافقين الذين تحاكموا إلى الطاغوت، وقوله :( أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ) قيل : هو قتل عمر رضي الله عنه ذلك المنافق ؛ فإنهم جاءوا يطلبون دمه، وقيل : هو في جميع المنافقين، والمصيبة : كل مصيبة تصيبهم في الدنيا والعقبى.
يقول الله تعالى : فكيف الحال إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم( ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ) قيل : هو إحسان بعضهم إلى بعض، وقيل أرادوا بالإحسان : تقريب الأمر من الحق، لا القضاء على مر الحكم.
وأما التوفيق : موافقة الحق، وقيل : هو التأليف والجمع بين الخصمين. ومعنى الآية : أن المنافقين يحلفون ما أردنا بالتحاكم إلى غيرك إلا إحسانا وتوفيقا. وقي الآية قول آخر : أنها في المنافقين، حلفوا في المسجد الذي بنوا ضرارا على ما هو مذكور قي سورة التوبة ( وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى ) (١).
يقول الله تعالى : فكيف الحال إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم( ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ) قيل : هو إحسان بعضهم إلى بعض، وقيل أرادوا بالإحسان : تقريب الأمر من الحق، لا القضاء على مر الحكم.
وأما التوفيق : موافقة الحق، وقيل : هو التأليف والجمع بين الخصمين. ومعنى الآية : أن المنافقين يحلفون ما أردنا بالتحاكم إلى غيرك إلا إحسانا وتوفيقا. وقي الآية قول آخر : أنها في المنافقين، حلفوا في المسجد الذي بنوا ضرارا على ما هو مذكور قي سورة التوبة ( وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى ) (١).
١ - التوبة: ١٠٧..