الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكَيْفَ﴾ : يجوز في " كيف " وجهان، أحدهما : انها في محل نصب، وهو قول الزجاج قال :" تقديره : فكيف تراهم " والثاني : أنها في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف أي : فكيف صنيعُهم في وقت إصابة المصيبة إياهم ؟ و " إذا معمولةٌ لذلك المقدر بعد " كيف "، والباء في " بما " للسببية، و " ما " يجوز أن تكونَ مصدريةً أو اسمية، فالعائدُ محذوف. قوله :﴿يَحْلِفُونَ﴾ حال من فاعل " جاؤوك " و " إنْ " نافية أي : ما أردنا و " إحسانا " مفعول به، أو استثناء على حسب القولين في المسألة.