تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فكيف﴾ بهم، يعني المنافقين.
﴿إذا أصابتهم مصيبة﴾ في أنفسهم بالقتل.
﴿بما قدمت أيديهم﴾ من المعاصي في التقديم، ثم انقطع الكلام، ثم ذكر الكلام، فقال عز ذكره :﴿ثم جاءوك يحلفون بالله﴾ نظيرها في سورة براءة.
﴿إن أردنا﴾ ببناء مسجد القرار.
﴿إلا إحسانا وتوفيقا﴾، يعني إلا الخير والصواب، وفيهم نزلت :﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾، يعني إلا الخير.
﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ ( التوبة : ١٠٧ ) في قولهم الذي حلفوا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى