لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تَضَرُّعُ غير المخلص عند هجوم الضُّر لا أصل له، فلا ينبغي أن يكون به اعتبار لأن بقاءه إلى زوال المحنة، والمصيبة العظمى ترك المبالاة ( بما يحصل من التقصير ).
ويقال من المصيبة أن يمحقك وقتك فيما لا يجدي عليك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى