تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فكيف تكون حالهم إذا نزلتْ بهم مصيبة من جرّاء أعمالهم وخُبث نيّاتهم ولم يجدوا ملجأً إلا إليك، فجاؤوك يُقسِمون بالله أنهم ما كانوا يريدون بالتحاكم إلى غيرك إلا الإحسان في المعاملة، والتوفيقَ بينهم وبينَ خصومهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى