زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُّصِيبَةٌ﴾ أي : كيف يصنعون ويحتالون إذا أصابتهم عقوبة من الله ؟ وفي المراد بالمصيبة قولان :
أحدهما : أنه تهديد ووعيد.
والثاني : أنه قتل المنافق الذي قتله عمر. وفي الذي قدمت أيديهم ثلاثة أقوال :
أحدها : نفاقهم واستهزاؤهم.
والثاني : ردهم حكم النبي ﷺ. والثالث : معاصيهم المتقدمة.
قوله تعالى :﴿إِنْ أَرَدْنَا﴾ بمعنى : ما أردنا.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه لما قتل عمر صاحبهم، جاؤوا يطلبون بدمه، ويحلفون ما أردنا بالمطالبة بدمه إلا إحسانا إلينا، وما يوافق الحق في أمرنا.
والثاني : ما أردنا بالترافع إلى عمر إلا إحسانا وتوفيقا.
والثالث : أنهم جاؤوا يعتذرون إلى النبي ﷺ من محاكمتهم إلى غيره، ويقولون : ما أردنا في عدولنا عنك إلا إحسانا بالتقريب في الحكم، وتوفيقا بين الخصوم دون الحمل على مُرّ الحق.
أحدهما : أنه تهديد ووعيد.
والثاني : أنه قتل المنافق الذي قتله عمر. وفي الذي قدمت أيديهم ثلاثة أقوال :
أحدها : نفاقهم واستهزاؤهم.
والثاني : ردهم حكم النبي ﷺ. والثالث : معاصيهم المتقدمة.
قوله تعالى :﴿إِنْ أَرَدْنَا﴾ بمعنى : ما أردنا.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه لما قتل عمر صاحبهم، جاؤوا يطلبون بدمه، ويحلفون ما أردنا بالمطالبة بدمه إلا إحسانا إلينا، وما يوافق الحق في أمرنا.
والثاني : ما أردنا بالترافع إلى عمر إلا إحسانا وتوفيقا.
والثالث : أنهم جاؤوا يعتذرون إلى النبي ﷺ من محاكمتهم إلى غيره، ويقولون : ما أردنا في عدولنا عنك إلا إحسانا بالتقريب في الحكم، وتوفيقا بين الخصوم دون الحمل على مُرّ الحق.