التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فكيف إذا أصابتهم مصيبة﴾ الآية أي كيف يكون حالهم إذا عاقبهم الله بذنوبهم.
﴿ثم جاءوك يحلفون بالله﴾ يحتمل أن يكون هذا معطوفا على ما قبله أو يكون معطوفا على قوله :﴿يصدون﴾ ويكون قوله :﴿فكيف إذا أصابتهم﴾ اعتراضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى