تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فكيف إذا أصابتهم مصيبة﴾ قال الحسن : وهذا كلام منقطع عما قبله وعما بعده، يقول : إذا أصابتهم، يعني أن يظهروا ما في قلوبهم، فيقتلهم رسول الله، وفيه إضمار، والإضمار الذي فيه يقول : إذا أصابتهم مصيبة، لم ينجهم منها ولم يغثهم، ثم رجع إلى الكلام الأول، إلى قوله :﴿يصدون عنك صدودا﴾.
﴿ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ أي إن أردنا إلا الخير.
﴿ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ أي إن أردنا إلا الخير.