النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكَيفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةُ. .﴾ الآية في سبب نزولها قولان :
أحدهما : أن عمر قتل منافقاً لم يرض بحكم رسول الله ﷺ، فجاء إخوانه من المنافقين يطالبون بدمه، وحلفوا بالله أننا ما أردنا في المطالبة بدمه إلا إحساناً إلى النساء، وما يوافق الحق في أمرنا.
والثاني : أن المنافقين بعد القودِ من صاحبهم اعتذروا إلى رسول الله ﷺ في محاكمتهم إلى غيره بأن قالوا ما أردنا في عدولنا عنك إلا توفيقاً بين الخصوم وإحساناً بالتقريب في الحكم دون الحمل على مُرّ الحق، فنزلت هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى