كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾؛ أي لا يكونوا مؤمنينَ عند اللهِ حتى يُحَكِّمُوكَ فيما وقعَ من الاختلاف بينَهم.
﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ﴾؛ أي ثُمَّ لا تَضِيْقُ صدروُهم مِمَّا قضيتَ، وَقِيْلَ: لا يَجِدونَ شَكّاً في حُكمِكَ.
﴿وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾؛ أي يُقَادُوا لحكمكَ انقياداً. والْمُشَاجَرَةُ في المخاصمةِ مأخوذٌ من الشَّجَرِ؛ تشبيهاً للخصومةِ في دخُول بعضِ الكلام في بعض الأشجار بالتِفَافِ بعضِها على بعضٍ.
﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ﴾؛ أي ثُمَّ لا تَضِيْقُ صدروُهم مِمَّا قضيتَ، وَقِيْلَ: لا يَجِدونَ شَكّاً في حُكمِكَ.
﴿وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾؛ أي يُقَادُوا لحكمكَ انقياداً. والْمُشَاجَرَةُ في المخاصمةِ مأخوذٌ من الشَّجَرِ؛ تشبيهاً للخصومةِ في دخُول بعضِ الكلام في بعض الأشجار بالتِفَافِ بعضِها على بعضٍ.