لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
سدَّ الطريق - إلى نفسه - على الكافة إلا بعد الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، فمَنْ لم يمشِ تحت رايتِه فليس له من الله نفس.
ثم جعل من شرط الإيمان زوال المعارضات بالكلية بقلبك.
قوله :﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُوا﴾ : فلا بُدَّ لك من (. . . ) تلك المهالك بوجه ضاحك، كما قال بعضهم :
ثم جعل من شرط الإيمان زوال المعارضات بالكلية بقلبك.
قوله :﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُوا﴾ : فلا بُدَّ لك من (. . . ) تلك المهالك بوجه ضاحك، كما قال بعضهم :
| وحبيبٍ إنْ لم يكن منصفاً كنتُ منصفا | أتحسّى له الأمَرَّ وأسقيه ما صفا |
| إن يقل لي انشقَّ | اخترتُ رضاً لا تَكَلَّفَا |