تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ونحن أمام أمرين: إما أن يقتلوا، وإما أن يخرجوا من ديارهم، فقوله: ﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً﴾ لمن؟ للذي قُتِل أم لمن خَرَج؟ هو قول لمن أخرج من دياره لأنه مازال على قيد الحياة.
ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى