تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
المعنى الجملي : بعد أن بين عز اسمه فيما سلف أن الإيمان لا يتم إلا بتحكيم الرسول فيما شجر بينهم من خلاف مع التسليم والانقياد لحكمه –ذكر هنا قصور كثير من الناس في ذلك لوهن إسلامهم وضعف إيمانهم.
ولهديناهم إلى طريق العمل الصالح على الوجه المرضي الموصل إلى الفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة وهو صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين كما ذكر ذلك سبحانه بقوله :﴿وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ...﴾
ولهديناهم إلى طريق العمل الصالح على الوجه المرضي الموصل إلى الفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة وهو صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين كما ذكر ذلك سبحانه بقوله :﴿وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ...﴾