مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
النوع الرابع : قوله :﴿ولهديناهم صراطا مستقيما﴾ وفيه قولان : أحدهما : أن الصراط المستقيم هو الدين الحق، ونظيره قوله تعالى :﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله﴾ والثاني : أنه الصراط الذي هو الطريق من عرصة القيامة، وذلك لأنه تعالى ذكره بعد ذكر الثواب والأجر، والدين الحق مقدم على الثواب والأجر، والصراط الذي هو الطريق من عرصة القيامة إلى الجنة إنما يحتاج إليه بعد استحقاق الأجر، فكان حمل لفظ الصراط في هذا الموضع على هذا المعنى أولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى