تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الصّدِّيِق: هو الذي لا يكذب قط. والذي صدق في قوله واعتقاده وحقق صدقه بفعله.
كل من يطيع تالله والرسول ويقوم بما أَمر به وتركِ ما نهى عنه، يكون يوم القيامة مع الذين أنعم الله عليهم بالهداية والتوفيق، من الأنبياء الكرام، وأتباعهم الذين صدّقوهم واتبعوا مناهجهم، والشهداءِ في سبيل الله الذين ضحّوا بأنفسهم، والصالحين الذي صلَحت سريرتهم وعلانيتهم. ما أحسنَ هؤلاء من رفقاء!
﴿ذلك الفضل مِنَ الله﴾
هذا الذي ذًُكر من الجزاء لمن يطيع الله ورسوله هو الفضلُ الذي لا يعلوه فضل، والمنزلة العظمى التي يتبوأها ذلك المؤمن في دار النعيم، وكيفي المؤمنَ ان الله عالم بحاله فيما هو يقوم بطاعته وطلب مرضاته.
أخرج البخاري عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسو الله كيف تقول في رجل أحبَّ قوما ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله عليه السلام: «المرءُ مع من أحب».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى