تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله-تعالى- :( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ) سبب نزول الآية، ما روى : أن بعض أصحاب رسول الله ﷺ قالوا : يا رسول الله، كيف يكون الحال في الجنة، وأنت في الدرجات العلي، ونحن أسفل منك، وكيف نراك ؟ فنزلت الآية. وذكر النقاش في تفسيره : أن ذلك القائل كان عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري. وروى : أن رجلا قال : لرسول الله ﷺ أنت أحب إلى من أهلي ومالي وولدي، وإذا غبت عنى يصيبني شبه الجنون، حبا لك، فكيف حالي معك في الجنة ؟ فنزلت الآية » ( فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين ) قيل : ذلك بأن ينزل إليهم النبيون ؛ حتى يروهم، لا أن يرفعوا إلى درجاتهم، وقيل : معناه : أنهم لا يفوتهم رؤية النبيين ومجالستهم، وقوله :( والصديقين ) يعنى : أصحاب رسول الله ﷺ، والصديق المبالغ في الصدق، ( والشهداء ) الذين استشهدوا يوم أحد.
واختلفوا في(١) أنهم لم سموا شهداء ؟ قال بعضهم : لأنهم قاموا بشهادة الحق حتى قتلوا، وقيل : لأن أرواحهم تشهد الجنة عقيب القتل، ( والصالحين ) الصالح : من استوت(٢) سريريته علانيته ( وحسن أولئك رفيقا ) الرفيق : الواحد، وهو بمعنى الجمع هاهنا
واختلفوا في(١) أنهم لم سموا شهداء ؟ قال بعضهم : لأنهم قاموا بشهادة الحق حتى قتلوا، وقيل : لأن أرواحهم تشهد الجنة عقيب القتل، ( والصالحين ) الصالح : من استوت(٢) سريريته علانيته ( وحسن أولئك رفيقا ) الرفيق : الواحد، وهو بمعنى الجمع هاهنا
١ - ليست في "الأصل"، ولا "ك"..
٢ - في "الأصل، وك": استوى..
٢ - في "الأصل، وك": استوى..