مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَن يُطِعِ الله والرسول فَأُوْلَئِكَ مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مّنَ النبيين والصديقين﴾ كأفاضل صحابة الأنبياء. والصديق : المبالغ في صدق ظاهره بالمعاملة وباطنه بالمراقبة، أو الذي يصدق قوله بفعله ﴿والشهداء﴾ والذين استشهدوا في سبيل الله ﴿والصالحين﴾ ومن صلحت أحوالهم وحسنت أعمالهم ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾ أي وما أحسن أولئك رفيقاً وهو كالصديق والخليط في استواء الواحد والجمع فيه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى