تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية السابعة عشرة : قوله تعالى :﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا﴾ [النساء: ٦٩].
٢٨٢- ابن العربي : قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : قال ذلك الرجل(١)، وهو يصف المدينة وفضلها، يبعث منها أشراف هذه الأمة يوم القيامة، وحولها الشهداء أهل بدر وأحد والخندق. ثم تلا مالك هذه الآية :﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا* ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما﴾ [النساء: ٦٩-٧٠]. (٢)
١ - يعني عبد الله بن يزيد بن هرمز..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ١/٤٥٧ وزاد قائلا: "يريد مالك في قوله: "ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم" هم هؤلاء الذين بالمدينة ومن حولها، فبين بذلك فضلهم، وفضل المدينة على غيرها من البقاع: مكة وسواها، وهذا فضل مختص بها". وينظر الأحكام الصغرى: ١/٢٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى