محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين تعالى فضل الطاعة وأن ثمرتها مرافقة أقرب عباد الله إلى الله وأرفعهم درجات عنده. فقال :
( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا٦٩ ).
( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ) ولم يذكر المنعم به اشعارا بقصور العبارة عن تفصيله وبيانه ( من النبيين ) الذين أنبأهم الله أكمل الاعتقادات والأحكام. وأمرهم بانبائها الخلق، كلا بمقدار استعداده ( والصديقين ) ( جمع صديق ) وهو المبالغ في صدق ظاهره بالمعاملة، وباطنه بالمراقبة. أو الذي يصدق قوله بفعله. كذا في ( المدارك ).
قال الرازي : للمفسرين ( في الصديق ) وجوه :
الأول : أن كل من صدق بكل الدين لا يتخالجه فيه شك فهو صديق. و الدليل عليه قوله تعالى :( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون ) (١).
الثاني : قال قوم : الصديقون أفاضل أصحاب النبي عليه الصلاة / والسلام.
الثالث : أن الصديق اسم لمن سبق إلى تصديق الرسول عليه الصلاة والسلام. فصار في ذلك قدوة لسائر الناس. وإذا كان الأمر كذلك، كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أولى الخلق بهذا الوصف. ثم جود الرازي الكلام في سبقه رضي الله عنه إلى التصديق، وفي كونه صار قدوة للناس في ذلك. فانظره. ( والشهداء ) الذين استشهدوا في سبيل الله تعالى ( والصالحين ) الذين صلحت أحوالهم وحسنت اعمالهم ( وحسن أولئك ) اشارة إلى النبيين والصديقين وما بعدهما ( رفيقا ) يعني في الجنة. والرفيق الصاحب. سمي رفيقا لارتفاقك به وبصحبته. وانما وحد ( الرفيق ) وهو صفة الجمع، لأن العرب تعبر به عن الواحد والجمع. كالصديق والخليط. والجملة تذييل مقرر لما قبله، مؤكد للترغيب والتشويق.
قال الزمخشري : فيه معنى التعجب. كأنه قيل : وما أحسن أولئك رفيقا ! ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ ( وحسن ) بسكون السين.
تنبيهات
الأول : قال الرازي : ليس المراد بكون من أطاع الله وأطاع الرسول مع النبيين والصديقين... الخ –كون الكل في درجة واحدة. لأن هذا يقتضي التسوية في الدرجة بين الفاضل والمفضول. وانه لا يجوز. بل المراد كونهم في الجنة بحيث يتمكن كل واحد منهم من رؤية الآخر، وان بعد المكان. لأن الحجاب إذا زال شاهد بعضهم بعضا. وإذا أرادوا الزيارة والتلاقي قدروا عليه. فهذا هو المراد من هذه المعية.
الثاني : دلت الآية على أنه لا مرتبة بعد النبوة في الفضل والعلم إلا هذا الوصف. وهو كون الإنسان صديقا. ولذا أينما ذكر في القرآن الصديق والنبي لم يجعل بينهما واسطة. كما قال تعالى في وصف إسماعيل :( انه كان صادق الوعد ) (٢). وفي صفة إدريس :( انه كان صديقا نبيا ) (٣). وقال ( في هذه الآية ) :( مع النبيين والصديقين ). يعني انك إن ترقيت من الصديقية وصلت إلى النبوة. وان نزلت من النبوة وصلت إلى الصديقية. ولا متوسط بينهما. وقال في آية أخرى :( والذي جاء بالصدق وصدق به ) (٤). فلم يجعل بينهما واسطة. وكما دلت هذه الدلائل على نفي الواسطة، فقد وفق الله هذه الأمة الموصوفة بأنها خير أمة، حتى جعلوا الإمام بعد الرسول عليه الصلاة والسلام أبا بكر، على سبيل الإجماع. ولما توفي رضوان الله عليه دفنوه إلى جنب رسول الله ﷺ. وما ذاك الا أن الله تعالى رفع الواسطة بين النبيين والصديقين في هذه الآية. فلا جرم ارتفعت الواسطة بينهما في الوجوه التي عددناها. أفاده الرازي.
الثالث : روى الطبري في سبب نزولها عن سعيد بن جبير قال :" جاء(٥) رجل من الأنصار إلى رسول الله ﷺ وهو محزون. فقال له النبي ﷺ : يا فلان ! ما لي أراك محزونا ! فقال : يا نبي الله ! شيء فكرت فيه. فقال : ما هو ! قال نحن نغدو عليك ونروح ننظر إلى وجهك ونجالسك. غدا ترفع مع النبيين فلا نصل إليك. فلم يرد النبي ﷺ شيئا. فأتاه جبريل بهذه الآية :( ومن يطع الله والرسول ) الخ. فبعث النبي ﷺ فبشره ". وقد روي هذا الأثر مرسلا عن مسروق وعن عكرمة وعامر الشعبي وقتادة وعن الربيع بن أنس. وهو من أحسنها سندا : قال الطبري(٦) : حدثني المثنى قال : حدثنا اسحاق قال : حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قال ( في هذه الآية ) :" ان أصحاب النبي ﷺ قالوا : قد علمنا أن النبي ﷺ له فضله على من آمن به في درجات الجنة. ممن اتبعه وصدقه. فكيف لهم إذا اجتمعوا في الجنة أن يرى بعضهم بعضا ؟ فأنزل الله في ذلك هذه الآية. فقال رسول الله ﷺ : ان الأعلين ينحدرون إلى من هو أسفل منهم فيجتمعون في رياضها فيذكرون ما أنعم الله عليهم ويثنون عليه. وينزل لهم أهل الدرجات فيسعون عليهم بما يشتهون وما يدعون به. فهم في روضة يحبرون، ويتنعمون فيه ". ورواه ابن مردويه من وجه آخر مرفوعا عن عائشة. قالت :" جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله ! انك لأحب إلي من نفسي وأحب إلي من أهلي وأحب إلي من ولدي. واني لأكون في البيت فأذكرك. فما أصبر حتى آتيك، فأنظر إليك. وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك، إذا دخلت الجنة، رفعت مع النبيين. وان دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد عليه النبي ﷺ حتى نزلت عليه :" ومن يطع الله... ) الآية ". وهكذا رواه الحافظ أبو عبد الله المقدسي في كتابه في ( صفة الجنة ) باسناد قال فيه : لا أرى به بأسا.
الرابع : روي في السنة في معنى هذه الآية أخبار وافرة. منها : في ( صحيح مسلم )(٧) عن ربيعة بن كعب الأسلمي أنه قال :" كنت أبيت مع رسول الله ﷺ. فأتيته بوضوء وحاجته فقال لي : سل : فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة. فقال : أو غير ذلك ؟ قلت : هو ذاك. قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود ". ومنها في ( مسند الإمام أحمد ) (٨) عن عمرو بن مرة الجهني : قال " جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله ! شهدت أن لا اله الا الله وأنك رسول الله. وصليت الخمس وأديت زكاة مالي، وصمت شهر رمضان. فقال رسول الله ﷺ : من مات على ذلك كان من النبيين والشهداء يوم القيامة هكذا ( ونصب أصبعيه ) ما لم يعق والديه ".
قال ابن كثير : تفرد به أحمد. ومنها ما رواه الإمام أحمد(٩) أيضا عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه ان رسول الله ﷺ قال :" من قرأ ألف آية في سبيل الله تبارك وتعالى كتب يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ان شاء الله تعالى ". ومنها ما رواه الترمذي(١٠) عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ﷺ :" التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ".
قال ابن كثير : وأعظم من هذا كله بشارة، ما ثبت في ( الصحيح ) و ( المسانيد ) وغيرهما من طرق متواترة عن جماعة من الصحابة :" ان رسول الله صلى الله عليه وسلم(١١) سئل عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ فقال : المرء مع من أحب.
قال أنس : فما فرح المسلمون فرحهم بهذا الحديث ".
وفي رواية عن أنس أنه قال :" اني لأحب رسول الله ﷺ. وأحب أبا بكر وعمر. وأرجو أن يبعثني معهم، وان لم أعمل كعملهم ".
وعن أبي سعيد الخدري(١٢) قال : قال رسول الله ﷺ :" ان أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق، من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم. قالوا : يا رسول الله ! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم. قال : بلى. والذي نفسي بيده ! رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ". أخرجاه في ( الصحيحين ) من حديث الإمام مالك. واللفظ لمسلم.
( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا٦٩ ).
( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ) ولم يذكر المنعم به اشعارا بقصور العبارة عن تفصيله وبيانه ( من النبيين ) الذين أنبأهم الله أكمل الاعتقادات والأحكام. وأمرهم بانبائها الخلق، كلا بمقدار استعداده ( والصديقين ) ( جمع صديق ) وهو المبالغ في صدق ظاهره بالمعاملة، وباطنه بالمراقبة. أو الذي يصدق قوله بفعله. كذا في ( المدارك ).
قال الرازي : للمفسرين ( في الصديق ) وجوه :
الأول : أن كل من صدق بكل الدين لا يتخالجه فيه شك فهو صديق. و الدليل عليه قوله تعالى :( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون ) (١).
الثاني : قال قوم : الصديقون أفاضل أصحاب النبي عليه الصلاة / والسلام.
الثالث : أن الصديق اسم لمن سبق إلى تصديق الرسول عليه الصلاة والسلام. فصار في ذلك قدوة لسائر الناس. وإذا كان الأمر كذلك، كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أولى الخلق بهذا الوصف. ثم جود الرازي الكلام في سبقه رضي الله عنه إلى التصديق، وفي كونه صار قدوة للناس في ذلك. فانظره. ( والشهداء ) الذين استشهدوا في سبيل الله تعالى ( والصالحين ) الذين صلحت أحوالهم وحسنت اعمالهم ( وحسن أولئك ) اشارة إلى النبيين والصديقين وما بعدهما ( رفيقا ) يعني في الجنة. والرفيق الصاحب. سمي رفيقا لارتفاقك به وبصحبته. وانما وحد ( الرفيق ) وهو صفة الجمع، لأن العرب تعبر به عن الواحد والجمع. كالصديق والخليط. والجملة تذييل مقرر لما قبله، مؤكد للترغيب والتشويق.
قال الزمخشري : فيه معنى التعجب. كأنه قيل : وما أحسن أولئك رفيقا ! ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ ( وحسن ) بسكون السين.
تنبيهات
الأول : قال الرازي : ليس المراد بكون من أطاع الله وأطاع الرسول مع النبيين والصديقين... الخ –كون الكل في درجة واحدة. لأن هذا يقتضي التسوية في الدرجة بين الفاضل والمفضول. وانه لا يجوز. بل المراد كونهم في الجنة بحيث يتمكن كل واحد منهم من رؤية الآخر، وان بعد المكان. لأن الحجاب إذا زال شاهد بعضهم بعضا. وإذا أرادوا الزيارة والتلاقي قدروا عليه. فهذا هو المراد من هذه المعية.
الثاني : دلت الآية على أنه لا مرتبة بعد النبوة في الفضل والعلم إلا هذا الوصف. وهو كون الإنسان صديقا. ولذا أينما ذكر في القرآن الصديق والنبي لم يجعل بينهما واسطة. كما قال تعالى في وصف إسماعيل :( انه كان صادق الوعد ) (٢). وفي صفة إدريس :( انه كان صديقا نبيا ) (٣). وقال ( في هذه الآية ) :( مع النبيين والصديقين ). يعني انك إن ترقيت من الصديقية وصلت إلى النبوة. وان نزلت من النبوة وصلت إلى الصديقية. ولا متوسط بينهما. وقال في آية أخرى :( والذي جاء بالصدق وصدق به ) (٤). فلم يجعل بينهما واسطة. وكما دلت هذه الدلائل على نفي الواسطة، فقد وفق الله هذه الأمة الموصوفة بأنها خير أمة، حتى جعلوا الإمام بعد الرسول عليه الصلاة والسلام أبا بكر، على سبيل الإجماع. ولما توفي رضوان الله عليه دفنوه إلى جنب رسول الله ﷺ. وما ذاك الا أن الله تعالى رفع الواسطة بين النبيين والصديقين في هذه الآية. فلا جرم ارتفعت الواسطة بينهما في الوجوه التي عددناها. أفاده الرازي.
الثالث : روى الطبري في سبب نزولها عن سعيد بن جبير قال :" جاء(٥) رجل من الأنصار إلى رسول الله ﷺ وهو محزون. فقال له النبي ﷺ : يا فلان ! ما لي أراك محزونا ! فقال : يا نبي الله ! شيء فكرت فيه. فقال : ما هو ! قال نحن نغدو عليك ونروح ننظر إلى وجهك ونجالسك. غدا ترفع مع النبيين فلا نصل إليك. فلم يرد النبي ﷺ شيئا. فأتاه جبريل بهذه الآية :( ومن يطع الله والرسول ) الخ. فبعث النبي ﷺ فبشره ". وقد روي هذا الأثر مرسلا عن مسروق وعن عكرمة وعامر الشعبي وقتادة وعن الربيع بن أنس. وهو من أحسنها سندا : قال الطبري(٦) : حدثني المثنى قال : حدثنا اسحاق قال : حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قال ( في هذه الآية ) :" ان أصحاب النبي ﷺ قالوا : قد علمنا أن النبي ﷺ له فضله على من آمن به في درجات الجنة. ممن اتبعه وصدقه. فكيف لهم إذا اجتمعوا في الجنة أن يرى بعضهم بعضا ؟ فأنزل الله في ذلك هذه الآية. فقال رسول الله ﷺ : ان الأعلين ينحدرون إلى من هو أسفل منهم فيجتمعون في رياضها فيذكرون ما أنعم الله عليهم ويثنون عليه. وينزل لهم أهل الدرجات فيسعون عليهم بما يشتهون وما يدعون به. فهم في روضة يحبرون، ويتنعمون فيه ". ورواه ابن مردويه من وجه آخر مرفوعا عن عائشة. قالت :" جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله ! انك لأحب إلي من نفسي وأحب إلي من أهلي وأحب إلي من ولدي. واني لأكون في البيت فأذكرك. فما أصبر حتى آتيك، فأنظر إليك. وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك، إذا دخلت الجنة، رفعت مع النبيين. وان دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد عليه النبي ﷺ حتى نزلت عليه :" ومن يطع الله... ) الآية ". وهكذا رواه الحافظ أبو عبد الله المقدسي في كتابه في ( صفة الجنة ) باسناد قال فيه : لا أرى به بأسا.
الرابع : روي في السنة في معنى هذه الآية أخبار وافرة. منها : في ( صحيح مسلم )(٧) عن ربيعة بن كعب الأسلمي أنه قال :" كنت أبيت مع رسول الله ﷺ. فأتيته بوضوء وحاجته فقال لي : سل : فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة. فقال : أو غير ذلك ؟ قلت : هو ذاك. قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود ". ومنها في ( مسند الإمام أحمد ) (٨) عن عمرو بن مرة الجهني : قال " جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله ! شهدت أن لا اله الا الله وأنك رسول الله. وصليت الخمس وأديت زكاة مالي، وصمت شهر رمضان. فقال رسول الله ﷺ : من مات على ذلك كان من النبيين والشهداء يوم القيامة هكذا ( ونصب أصبعيه ) ما لم يعق والديه ".
قال ابن كثير : تفرد به أحمد. ومنها ما رواه الإمام أحمد(٩) أيضا عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه ان رسول الله ﷺ قال :" من قرأ ألف آية في سبيل الله تبارك وتعالى كتب يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ان شاء الله تعالى ". ومنها ما رواه الترمذي(١٠) عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ﷺ :" التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ".
قال ابن كثير : وأعظم من هذا كله بشارة، ما ثبت في ( الصحيح ) و ( المسانيد ) وغيرهما من طرق متواترة عن جماعة من الصحابة :" ان رسول الله صلى الله عليه وسلم(١١) سئل عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ فقال : المرء مع من أحب.
قال أنس : فما فرح المسلمون فرحهم بهذا الحديث ".
وفي رواية عن أنس أنه قال :" اني لأحب رسول الله ﷺ. وأحب أبا بكر وعمر. وأرجو أن يبعثني معهم، وان لم أعمل كعملهم ".
وعن أبي سعيد الخدري(١٢) قال : قال رسول الله ﷺ :" ان أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق، من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم. قالوا : يا رسول الله ! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم. قال : بلى. والذي نفسي بيده ! رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ". أخرجاه في ( الصحيحين ) من حديث الإمام مالك. واللفظ لمسلم.
١ |٥٧/ الحديد/ ١٩| ونصها: (والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم١٩)..
٢ |١٩/ مريم/ ٥٤| ونصها: (واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا٥٤)..
٣ |١٩/ مريم/ ٥٦| ونصها: (واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا٥٦)..
٤ |٣٩/ الزمر/ ٣٣| ونصها: (والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون٣٣)..
٥ الأثر رقم ٩٩٢٤..
٦ الأثر رقم ٩٩٢٨..
٧ أخرجه مسلم في: ٤ –كتاب الصلاة، حديث ٢٢٦ (طبعتنا)..
٨ جاء في (عمدة التفسير) بالصفحة ٢١٧ من الجزء الثالث. قال الأستاذ أحمد محمد شاكر معلقا على هذا الحديث ما يأتي: خفي علي مكانه من المسند. وبقوله أقول..
٩ أخرجه في المسند بالصفحة ٤٣٧ من الجزء الثالث (طبعة الحلبي)..
١٠ أخرجه الترمذي في: ١٢ –كتاب البيوع، ٤ –باب ما جاء في التجار وتسمية النبي ﷺ اياهم..
١١ أخرجه البخاري في: ٧٨ –كتاب الأدب، ٩٦ –باب علامة حب الله عز وجل لقوله: (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)، حديث ٢٣٥٧ ونصه:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب".
وأخرجه مسلم في: ٤٥ –كتاب البر والصلة والآداب، حديث ١٦٣ (طبعتنا) ونصه:
عن أنس بن مالك قال: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: "وما أعددت للساعة؟" قال: حب الله ورسوله. قال: "فانك مع من أحببت".
قال أنس: فما فرحنا، بعد الاسلام، فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فانك مع من أحببت".
قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله، وأبا بكر وعمر، فأرجو أن أكون معهم، وان لم أعمل بأعمالهم..
١٢ أخرجه البخاري في: ٥٩ –كتاب بدء الخلق، ٨ –باب ما جاء في الجنة وأنها مخلوقة، حديث ١٥٤٠..
٢ |١٩/ مريم/ ٥٤| ونصها: (واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا٥٤)..
٣ |١٩/ مريم/ ٥٦| ونصها: (واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا٥٦)..
٤ |٣٩/ الزمر/ ٣٣| ونصها: (والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون٣٣)..
٥ الأثر رقم ٩٩٢٤..
٦ الأثر رقم ٩٩٢٨..
٧ أخرجه مسلم في: ٤ –كتاب الصلاة، حديث ٢٢٦ (طبعتنا)..
٨ جاء في (عمدة التفسير) بالصفحة ٢١٧ من الجزء الثالث. قال الأستاذ أحمد محمد شاكر معلقا على هذا الحديث ما يأتي: خفي علي مكانه من المسند. وبقوله أقول..
٩ أخرجه في المسند بالصفحة ٤٣٧ من الجزء الثالث (طبعة الحلبي)..
١٠ أخرجه الترمذي في: ١٢ –كتاب البيوع، ٤ –باب ما جاء في التجار وتسمية النبي ﷺ اياهم..
١١ أخرجه البخاري في: ٧٨ –كتاب الأدب، ٩٦ –باب علامة حب الله عز وجل لقوله: (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)، حديث ٢٣٥٧ ونصه:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب".
وأخرجه مسلم في: ٤٥ –كتاب البر والصلة والآداب، حديث ١٦٣ (طبعتنا) ونصه:
عن أنس بن مالك قال: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: "وما أعددت للساعة؟" قال: حب الله ورسوله. قال: "فانك مع من أحببت".
قال أنس: فما فرحنا، بعد الاسلام، فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فانك مع من أحببت".
قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله، وأبا بكر وعمر، فأرجو أن أكون معهم، وان لم أعمل بأعمالهم..
١٢ أخرجه البخاري في: ٥٩ –كتاب بدء الخلق، ٨ –باب ما جاء في الجنة وأنها مخلوقة، حديث ١٥٤٠..