تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمَن يُطِعِ الله وَالرَّسُول﴾ نزلت هَذِه الْآيَة فِي ثَوْبَان مولى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقَوْله أَخَاف أَن لَا أَلْقَاك فِي الْآخِرَة يَا رَسُول الله وَرَآهُ رَسُول الله متغيراً لَونه وَكَانَ يُحِبهُ حبا شَدِيدا لَا يكَاد يصبر عَنهُ فَذكر الله كرامته فَقَالَ ﴿وَمن يطع الله﴾ فِي الْفَرَائِض وَالرَّسُول فِي السّنَن ﴿فَأُولَئِك﴾ فِي الْجنَّة ﴿مَعَ الَّذين أَنْعَمَ الله﴾ من الله ﴿عَلَيْهِم من النَّبِيين﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَغَيره ﴿وَالصديقين﴾ أفاضل أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
﴿والشهدآء﴾ الَّذين اسْتشْهدُوا فِي سَبِيل الله ﴿وَالصَّالِحِينَ﴾ صالحي أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾ مرافقة فِي الْجنَّة