الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ومن يطع الله﴾ الآية قال المسلمون للنبي ص ما لنا منك إلا الدنيا فإذا كانت الآخرة رفعت في الأعلى فحزن وحزنوا فنزلت ﴿ومن يطع الله﴾ في الفرائض ﴿والرسول﴾ في السنن ﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾ أي إنه يستمتع برؤيتهم وزيارتهم فلا يتوهمن أنه لا يراهم ﴿والصديقين﴾ أفاضل أصحاب الأنبياء ﴿والشهداء﴾ القتلى في سبيل الله ﴿والصالحين﴾ أي أهل الجنة من سائر المسلمين ﴿وحسن أولئك﴾ الأنبياء وهؤلاء ﴿رفيقا﴾ أي أصحابا ورفقاء