أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ليبطّئن﴾ : أي يتباطأ في الخروج فلا يخرج.
﴿مصيبة﴾ : قتل أو جراحات وهزيمة.
﴿شهيداً﴾ : أي حاضراً الغزوة معهم.
المعنى :
ثم أخبرهم وهو العليم أن منهم أي من عدادهم وأفراد مواطنيهم لمن والله ليبطئن عن الخروج إلى الجهاد نفسه وغيره معاً لأنه لا يريد لكم نصراً لأنه منافق كافر الباطن و إن كان مسلم الظاهر ويكشف عن حال هذا النوع من الرجال الرخيص فيقول :﴿فإن أصابتكم﴾ أيها المؤمنون الصادقون ﴿مصيبة﴾ قتل أو جراح أو هزيمة قال في فرح بما أصابكم وما نجا منه : لقد أنعم الله علي إذا لم أكن معهم حاضراً فيصيبني ما أصابهم.
الهداية
من الهداية :
- وجود منهزمين روحياً مبطئين حسدة بين المسلمين وهم ضعاف الإيمان فلا يؤبه لهم ولا يلتفت إليهم.