أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿خذوا حذركم﴾ : الحِذْر والحَذَر : الاحتراس والاستعداد لدفع المكروه بحسبه.
﴿فانفروا ثبات﴾ : النفور : الخروج في اندفاع وانزعاج، والثبات : جمع ثبة وهي الجماعة.

المعنى :


قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾ ينادي الله تعالى عباده المؤمنين وهم في فترة يستعدون فيها لفتح مكة وإدخالها في حضيرة الإِسلام خذوا الأهبة والاستعداد حتى لا تلاقوا عدوكم وأنتم ضعفاء، قوته أشد من قوتكم ﴿فانفروا ثبات﴾ عصابة بعد عصابة وجماعة بعد أخرى ﴿أو انفروا جميعا﴾ بقيادتكم المحمدية وذلك بحسب ما يتطلبه الموقف وتراه القيادة....

الهداية

من الهداية :


- وجوب أخذ الأهبة والاستعداد التام على أمة الإِسلام في السلم والحرب سواء.
- وجوب وجود خبرة عسكرية كاملة وقيادة رشيدة مؤمنة حكيمة عليمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى