أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ذلك الفضل من الله﴾ يريد أن ذلك الالتقاء مع مَنْ ذكرتم لهم بفضل الله تعالى، لا بطاعتهم. وقوله ﴿وكفى بالله عليما﴾ أي بأهل طاعته وأهل معصيته وبطاعة المطيعين ومعصية العاصين، ولذلك يتم الجزاء عادلاً رحيما.

الهداية

من الهداية :


- الطاعات تثمر قوة الإيمان وتؤهل لدخول الجنان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى