معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ نزلت في المنافقين. وإنما قال ﴿منكم﴾ لاجتماعهم مع أهل الإيمان في الجنسية والنسب، وإظهار الإسلام، لا في الحقيقة الإيمان.
﴿ليبطئن﴾ أي : ليتأخرن، وليتثاقلن عن الجهاد، وهو عبد الله بن أبي المنافق، واللام في ﴿ليبطئن﴾ لام القسم، والتبطئة : التأخر عن الأمر، يقال : ما أبطأ بك ؟ أي : ما أخرك عنا ؟ ويقال : أبطأ، إبطاءً، وبطأ يبطئ تبطئة.
قوله تعالى :﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ أي : قتل وهزيمة.
قوله تعالى :﴿قال قد أنعم الله علي﴾ بالقعود.
قوله تعالى :﴿إذ لم أكن معهم شهيداً﴾، أي : حاضراً في تلك الغزاة فيصيبني ما أصابهم.
﴿ليبطئن﴾ أي : ليتأخرن، وليتثاقلن عن الجهاد، وهو عبد الله بن أبي المنافق، واللام في ﴿ليبطئن﴾ لام القسم، والتبطئة : التأخر عن الأمر، يقال : ما أبطأ بك ؟ أي : ما أخرك عنا ؟ ويقال : أبطأ، إبطاءً، وبطأ يبطئ تبطئة.
قوله تعالى :﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ أي : قتل وهزيمة.
قوله تعالى :﴿قال قد أنعم الله علي﴾ بالقعود.
قوله تعالى :﴿إذ لم أكن معهم شهيداً﴾، أي : حاضراً في تلك الغزاة فيصيبني ما أصابهم.