تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ [النساء: ٧٢]
١٩٨٦-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد :﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ حتى ﴿فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾ ما بين ذلك في المنافق.
-وقال غيره : المنافق يبطئ المسلم عن الجهاد(١).
١٩٨٧-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة :﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ عن الجهاد، وعن الغزو في سبيل الله(٢).
قوله عز وجل :﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ [النساء: ٧٢]
١٩٨٨-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج :﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ قال : قتل العدو من المسلمين(٣).
١٩٨٩-حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : حُدثت عن ابن حيان، في قوله عز وجل :﴿أصابتكم مصيبة﴾ قال : من العدو، وجهد من العيش(٤).
قوله عز وجل :﴿قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا﴾ [النساء: ٧٢]
١٩٩٠-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة :﴿فإن أصابتكم مصيبة قال : قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا﴾ قال : قول مكذب(٥).
١٩٩١-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، قال :﴿قد أنعم الله عليّ إذ لم أكن معهم شهيدا﴾ قال : قول الشامت(٦).
١٩٩٢-حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : وحُدثت عن ابن حيان، في قوله :﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ قال : عبد الله بن أبي :﴿قل قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا﴾ فيصيبني ما أصابهم، من الشدة، والبلاء، يقول الله عز وجل : كأن المنافق عبد الله بن أبي لم يكن بينكم وبينه مودة، يقول : كأنه ليس من أهل دينكم في المودة، فهذا في التقديم.
١ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٣٨ رقم ٩٩٣٥) وابن أبي حاتم (٣/٩٩٩ رقم ٥٥٨٧).
٢ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٣٩ رقم ٩٩٣٧).
٣ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٣٩ رقم ٩٩٣٨).
٤ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٩٩٩ رقم ٥٥٨٩).
٥ - أخرجه ابن جرير (٨ /٥٣٩ رقم ٩٩٣٧) وابن أبي حاتم (٣/٩٩٩ رقم ٥٥٩٠).
٦ - الشماتة: الفرح ببلية من تعاديه ويعاديك، يقال: شُمت به فهو شامت وأشمت الله به العدو، قال تعالى: ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾ (الآية ١٥٠ من سورة الأعراف) المفردات في غريب القرآن (ص ٢٦٦) لسان العرب: مادة شمت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى