لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِئَنَّ﴾ الآية : أي لم تستقر عقائدهم على وصفٍ واحد، فكانوا مرتبطين بالحظوظ ؛ فإذا رأوا مكروهاً يظِلُّ المسلمين شكروا وقالوا : الحمد لله الذي حفظنا من متابعتهم فكان يصيبنا ما أصابهم، وإن كانت لكم نعمة وخير سكنوا إليكم، وتمنوا أن لو كانوا معكم، خسروا في الدنيا والآخرة : فَهُمْ لا كافرٌ قبيحٌ ولا مؤمنٌ مخلصٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى