التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ الخطاب للمؤمنين، والمراد بمن المنافقين وعبر عنهم بمنكم إذ هم يزعمون أنهم من المؤمنين، ويقولون آمنا، واللام في لمن للتأكيد، وفي ليبطئن جواب قسم محذوف، ومعناه يبطئ غيره يثبطه عن الجهاد ويحمله على التخلف عن الغزو، وقيل : يبطئ يتخلف هو عن الغزو ويتثاقل.
﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ أي : قتل وهزيمة والمعنى أن المنافق تسره غيبته عن المؤمنين إذا هزموا وشهيدا معناه حاضرا معهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى