الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ )(١) : لام " لام " تأكيد وليبطئن لام قسم، كان التقدير لمن أقسم : ليبطئن، والتشديد [ في الطاء ] (٢) بمعنى التكثير(٣).
وقرأ مجاهد : " ليبطئن " بإسكان الباء، وتخفيف الطاء(٤).
ومن قرأ كأن لم تكن، فلتأنيث لفظ المودة(٥).
ومن قرأ بالياء حمله على معنى الود. لأن المودة والود بمعنى واحد. وقرأ الحسن ليقولن(٦) بضم اللام على الجمع حمله على معنى من، فَضَم، لتدل على الواو المحذوفة.
ومعنى الآية أن الله تعالى أعلم المؤمنين منهم من يبطئ أن ينفر معهم إلى جهاد العدو، أي يتأخر وهم المنافقون، فإن أصابتكم أيها المؤمنون مصيبة. أي : هزيمة أو قتل أو جراح من عدوكم قال :( قَدَ اَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمَ اَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً ) أي حاضر(٧)، فيصيبني ما أصابهم
وقرأ مجاهد : " ليبطئن " بإسكان الباء، وتخفيف الطاء(٤).
ومن قرأ كأن لم تكن، فلتأنيث لفظ المودة(٥).
ومن قرأ بالياء حمله على معنى الود. لأن المودة والود بمعنى واحد. وقرأ الحسن ليقولن(٦) بضم اللام على الجمع حمله على معنى من، فَضَم، لتدل على الواو المحذوفة.
ومعنى الآية أن الله تعالى أعلم المؤمنين منهم من يبطئ أن ينفر معهم إلى جهاد العدو، أي يتأخر وهم المنافقون، فإن أصابتكم أيها المؤمنون مصيبة. أي : هزيمة أو قتل أو جراح من عدوكم قال :( قَدَ اَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمَ اَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً ) أي حاضر(٧)، فيصيبني ما أصابهم
١ - يقال أبطأ الرجل وبطؤ بمعنى تأخر وثقل. انظر: اللسان ١/٣٤..
٢ - ساقط من (أ) (ج)..
٣ - انظر: معاني الفراء ١/٢٧٥..
٤ - هي قراءة شاذة ف: مختصر الشواذ: ٢٧. وانظر: البحر ٣/٢٩١..
٥ - قرأ ابن كثير وحفص والمفضل عن عاصم: كأن لم تكن بالتاء. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي كأن لم يكن بالياء. انظر: السبعة ٢٣٥، وحجة القراءات ٢٠٨، والكشف ١/٣٩٢..
٦ - هي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ١/١٩٢، والبحر ٣/٢٩١..
٧ - كذا وصوابه حاضر..
٢ - ساقط من (أ) (ج)..
٣ - انظر: معاني الفراء ١/٢٧٥..
٤ - هي قراءة شاذة ف: مختصر الشواذ: ٢٧. وانظر: البحر ٣/٢٩١..
٥ - قرأ ابن كثير وحفص والمفضل عن عاصم: كأن لم تكن بالتاء. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي كأن لم يكن بالياء. انظر: السبعة ٢٣٥، وحجة القراءات ٢٠٨، والكشف ١/٣٩٢..
٦ - هي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ١/١٩٢، والبحر ٣/٢٩١..
٧ - كذا وصوابه حاضر..